قرارات إدارية بحق 10 مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج لنقلهم 34 مخالفًا
ضيوف برنامج خادم الحرمين: الخدمات المتكاملة أسهمت في توفير أجواء إيمانية مريحة وآمنة
نسك الحاج في اليوم العاشر
حاج من النيجر: برنامج خادم الحرمين للحج منحنا رحلة إيمانية تفيض بالطمأنينة والأخوّة
الشؤون الإسلامية تكثّف برامج توعية الحجاج بـ 22 مليون رسالة نصية و582 ألف اتصال
نصائح غذائية مهمة خلال عيد الأضحى
طباعة أول مصحف سعودي يوثق عناية السعودية بخدمة كتاب الله
اختيار مواقع الرصد في المشاعر المقدسة عزز من دقة مراقبة عناصر الطقس
تحذيرات من التعرض المباشر للشمس.. والأرصاد توصي الحجاج باستخدام المظلات
وظائف شاغرة في شركة كدانة
ينصح معظم الخبراء على وجوب تجنب وضع الهاتف المحمول تحت الوسادة أو بالقرب من الشخص أثناء النوم، ووصف اللواء سمير المصري، مساعد وزير الداخلية المصري الأسبق، الهاتف المحمول بأنه “البصاص” و”القنبلة الموقوتة” التي يحملها كل شخص، مؤكداً أنه يمثل التهديد الأكبر للأمن القومي عالمياً وليس في مصر فقط.
وفي تصريحات متلفزة، مساء الخميس، حذر المصري من الاستسلام الكامل للهواتف الذكية، مشيراً إلى أن المواطنين يعتقدون أنهم يملكون العالم عبر هذا الجهاز، بينما في الحقيقة العالم هو من يملكهم.
وأوضح أن الهواتف تنقل كل تفاصيل الحياة الخاصة، لدرجة أن البعض ينشر مواعيد تحركاته وبياناته الشخصية، مما يسهل استهدافه.
قدم مساعد وزير الداخلية الأسبق نصيحة أمنية لكل أسرة مصرية بوضع لاصق طبي على الكاميرا الأمامية للهاتف، مبيناً أن الروابط المشبوهة تتيح للمخترقين تشغيل الكاميرات وتصوير ما يحدث داخل المنازل دون علم أصحابها، متسائلاً: “لماذا نصطحب الهواتف إلى غرف النوم ودورات المياه؟ احترموا خصوصية بيوتكم، فالهاتف يمكن أن يتحول إلى جاسوس يصور أدق تفاصيل حياتكم”.
وانتقد ظاهرة “المواطن الصحافي”، حيث أصبح كل من يحمل هاتفاً يعتبر نفسه صحافياً، ينشر ما يشاء دون مراعاة لقواعد التحرير أو ضوابط الأمن القومي، مؤكداً ضرورة وجود وعي مجتمعي يحكم ما يتم نشره وتداوله على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل وجود أعداء يتربصون بالدولة.
دعا إلى التعامل مع إدمان الهواتف المحمولة بنفس آليات التعامل مع إدمان المخدرات، كاشفاً أن بعض الدول مثل أميركا بدأت بالفعل في إنشاء مستشفيات متخصصة لعلاج هذا الإدمان، معلقاً: “جرب أن تسحب الهاتف من يد طفل عمره 5 سنوات لمدة ساعة، وستكتشف حجم الكارثة التي نعيشها”.
ووضع روشتة أمنية واجتماعية للسيطرة على هذا الخطر، تضمنت تحديد وقت التشغيل وضرورة تحديد ساعات معينة لاستخدام الأبناء للهواتف، فضلاً عن ضرورة الرقابة الأبوية ومتابعة كل ما ينشر في صفحات الأولاد والمواقع التي يرتادونها، علاوة على ضرورة تفعيل السيطرة التقنية عبر كلمات المرور والأرقام الكودية، وضرورة وجود وعي كامل بكيفية شحن الهاتف بعيداً عن الرأس أثناء النوم وتغطية الكاميرات.
وأكد أن الأمن المصري يقظ، والأجهزة الأمنية قادرة على تتبع كل من يحاول العبث بالأمن القومي أو استغلال التكنولوجيا للإضرار بالوطن، قائلاً: “لا تظن أنك محصن خلف هاتفك.. ستُجلب وتُحاسب على كل فعل ترتكبه”.