استئناف حركة القطارات بين هامبورج وهانوفر
قتلى في هجوم روسي بقنابل إنزلاقية على مدينة سومي الأوكرانية
حرس الحدود يختتم المعرض التوعوي بالسلامة البحرية بمنطقة المدينة المنورة
منتجع الوادي.. نافورة عالمية ومشروع سياحي نوعي في عسير
مشروع «مبادئ الذكاء الاصطناعي في الإعلام» يحصد اعترافًا دوليًا
إعصار بافي يجتاح اليابسة بإقليم تشجيانج شرقي الصين
لاعب البولو السعودي عمرو زيدان يتوج بكأس البولو الخيرية في بريطانيا
دارة الملك عبدالعزيز تنظّم معرضًا تشكيليًا يستلهم التراث السعودي
المنافذ الجمركية تسجل 1057 حالة ضبط خلال أسبوع
الفيضانات في بنغلاديش تودي بحياة (44) شخصًا
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي، مع أول يوم دراسي، بالعديد من مقاطع الفيديو والصور من داخل المنشآت التعليمية، والتي كان من زوارها أولياء أمور الطلاب والطالبات ومنسوبو تلك المنشآت؛ مما جعل البيئة التعليمية بلا أي خصوصية رغم حظر وزارة التعليم لتصوير الطلاب والطالبات ومرافق المنشآت التعليمية.
إلا أن هذا المنع لم يجد آذانًا صاغية، حتى من الإداريين والمعلمين، إلا في حالات نادرة، رغم تشديد الوزارة على جميع قادة وقائدات المدارس والروضات الحكومية والأهلية، بمنع منسوبيها وزوارها من التربويين أو الإداريين أو أولياء الأمور، أو غيرهم من التصوير، سوى بإذن خطي من الجهة المختصة.
ووضعت وزارة التعليم تنظيمًا سابقًا للمنشآت التعليمية الراغبة في توثيق أنشطتها، سواء بالصور أو الفيديوهات، بإلزام قائد المدرسة تحديد الموظف المسؤول عن التصوير، ليكون منسقًا إعلاميًّا أو مختصًّا في التصوير، بحسب ما نص عليه تعميم الوزارة، المرسل إلى جميع إدارات التعليم، حيث اشترطت الوزارة أن يكون التصوير لغرض التوثيق الرسمي للمناسبات فقط، وبالكاميرا الخاصة بالمدرسة.