إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
يُكافح أب أسترالي يبلغ من العمر 52 عاماً بسبب إصابته بشلل مفاجئ بعد قضاء عطلة في مدينة بالي الساحلية، وهو الأمر الذي لم يتم الكشف عنه إلا بعد وقت طويل.
عندما عاد كريغ هاردي إلى منزله في بيرث خلال يونيو الماضي، ظن أنه يعاني من آلام مشابهة لأعراض عادة ما تصيب السائحين في إندونيسيا مثل الإسهال وآلام المعدة، وذلك حسب ما جاء في صحيفة ديلي ميل البريطانية.
ونجح الرجل البالغ من العمر 52 عامًا في نقل نفسه إلى المستشفى، حيث شعر أن حالته الصحية تزداد سوءاً وبدأ جانبه الأيمن يشعر بالخدر التام.
وبحلول الوقت الذي وصل فيه إلى مستشفى رويال بيرث، كان هاردي مشلولًا تمامًا، حيث بدا غير قادر على المشي أو التحدث أو التنفس من تلقاء نفسه.
وقام الأطباء بتشخيص حالته الصحية، ليكتشفوا إصابته بمتلازمة غيلان-باريه (GBS)، والتي تمثل اضطراباً نادراً يُهاجم فيه الجهاز المناعي نظيره العصبي، الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى شلل أجزاء من الجسم في بعض الحالات الأكثر ندرة.
وفي بداية إقامته بالمستشفى، أخبر الأطباء زوجته ميغان وأطفاله المراهقين إيمي، هايدن، وتايلا، بأن هاردي أصبح في غيبوبة.
وقالت أخت زوجته ديبورا هاردي لصحيفة “هيروبتون”: “توقفت بعض الأعضاء عن العمل؛ مما اضطر الأطباء لعمل فتحة بالقصبة الهوائية للتنفس”.
وفي الوقت الحالي، يستطيع هاردي فقط تحريك رأسه ورقبته، ويقول الأطباء إن الأمر قد يستغرق سنوات قبل أن يتعافى بشكل كامل.
متلازمة غيلان باريه نادرة للغاية، حيث يُصاب بها واحد من بين كل 100 ألف شخص، كما يُسجل المعهد الوطني للاضطرابات العصبية والسكتة الدماغية في بريطانيا أقل من 20 ألف حالة إصابة بهذه المتلازمة.
وبعد الأعراض الأولى لمتلازمة غيلان-باريه، عادة ما تتفاقم حالات المصابين به لمدة أسبوعين تقريبًا، قبل أن يصلوا لذروة السوء خلال أربعة أسابيع، ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لهاردي، الذي تم نقله إلى المستشفى في الأشهر الثلاثة الأخيرة.
