الصحة تستدعي طبيبًا روّج لمعلومات مضللة عن أدوية الستاتين الخافضة للكوليسترول
محال بيع السواك في الباحة تشهد انتعاشًا موسميًا خلال رمضان
بالطين والحجر.. مشروع الأمير محمد بن سلمان يطوّر مسجد صدر إيد بالنماص
الفوانيس الرمضانية بالقصيم تزيّن المنازل والطرقات ابتهاجًا بقدوم رمضان
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل ضيوف الرحمن القادمين للعمرة
رياح شديدة على منطقة حائل
أولى جُمَع رمضان في المسجد الحرام.. مشهد إيماني تتجلّى فيه الطمأنينة وعظمة المكان
الصحة النفسية في رمضان.. ممارسات تعزّز المشاعر الإيمانية والتوازن النفسي الداخلي
خطيب المدينة المنورة: هذا شهر يُفَكّ فيه العاني ويعتق فيه الجاني فبادروا بالفرصة
خطيب المسجد الحرام: الصيام شرع ليتحلى المؤمن بالتقوى ويمنع جوارحه من محارم الله
تذمر أهالي إسكان الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله في الحصمة والخارش ورمادة في جازان من الطريقة التي يتعامل بها مكتب الشؤون الإسلامية والأوقاف بجازان من عدم صيانة ونظافة المساجد والجوامع في الإسكان وعدم توفير بعض مستلزمات المساجد الضرورية.
-عدم نظافة:
وقال محمد شراحيلي في تصريحات إلى “المواطن” إن أغلب المساجد في الإسكان والمرافق العامة لها تفتقر إلى عدم النظافة العامة وذلك بسبب عدم وجود عامل نظافة وأصبحت بعض مرافقها مرمى للنفايات مما أجبر جماعة المسجد بالتبرع براتب يسير لأحد العمالة الوافدة يقوم بنظافة المسجد بشكل أسبوعي وأيضًا شراء بعض المطهرات وملطفات الجو وبعض أنواع البخور.

وتابع: “لاحظنا غياب دور مكاتب الشؤون الإسلامية والأوقاف بشكل كبير ومن الواجب الاهتمام ببيوت الله ورعايتها بشكل أفضل”.
-عدم صيانة:
أما عبدالإله هزازي فأكد أن هذه المساجد تنعدم بها الصيانة الدورية بشكل كامل وخاصة في التكييف وفي الإنارة داخل المسجد وخارجه وأيضًا مغاسل الوضوء وسكاريب الماء التي أكلها الصدأ وبعضها أنكسر ناهيك عن أبواب دورات المياه التي لا يوجد لها إقفال داخلية مما أضطر بعض المصلين للوضوء في منازلهم.

وتابع أن المشكلة تكمن في المصلين القادمين من خارج الإسكان، خاصةً وأنهم يعانون من هذه المشكلة منذ عدة سنوات ليجروا صيانة للمسجد على حسابهم الخاص علمًا بأن الحكومة وفرت كل المتطلبات من أجل بيوت الله.
-بلا إمام !
ومن جانبه، أكد علي كعبي أن هناك بعض المساجد لا يوجد بها إمام رسمي حيث يقوم بعض الأساتذة وطلاب العلم بتبني هذه المهمة لوجه الله، وما إن يمكث شهراً حتى يختفي هذا المؤذن أو يسافر ويبقى المسجد بدون أمام ولا مؤذن، وكل شهر يكون مفتاح المسجد مع شخص ثانٍ، وبعض الأوقات نجده مقفلاً بسبب انشغال هذا الشخص، وأيضًا يوجد مسجد تم انتداب أحد الأئمة وله أكثر من سنتين في انتظار الترسيم ولكن دون جدوى، متسائلًا: “إلى متى نستمر على هذا الحال”؟!

–مناشدة:
وناشد أهالي الإسكان عبر “المواطن” الجهات المعنية بالاهتمام بهذا الشأن، مطالبين بضرورة توفير عامل نظافة ومستلزمات النظافة العامة وأيضا صيانة دورات المياه والإنارة والتكييف والاهتمام ببيوت الله التي حرصت قيادتنا الرشيدة على رعايتها.
