القبض على مصمم الجواز البحريني بتهمة التعاطف مع العدوان الإيراني
فرنسا تسعى لتشكيل تحالف لتأمين مضيق هرمز
طيران الخليج البحريني يعلن تشغيل رحلات من الدمام إلى لندن ومومباي وبانكوك
الجوهرة وساري سعود القحطاني يحققان الجوائز الكبرى بمعرض جنيف الدولي
منصة “إحسان” تُتيح خدمة إخراج زكاة الفطر عبر تطبيق وموقع المنصة
أمطار رعدية وسيول وبرد على 8 مناطق
الخطوط العراقية: نقل المسافرين برًا من مطار عرعر السعودي إلى العراق
اعتراض وتدمير 4 مسيّرات في منطقة الرياض
وقف سليمان الراجحي يدعم حملة “الجود منا وفينا” بـ 102 مليون ريال
إنجاز جديد للمملكة.. المنظومة الصحية تفوز بجائزة و19 ميدالية بمعرض جنيف الدولي للاختراعات
أكد مسؤول في منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” أن نحو 90% من الأطفال السعوديين يستخدمون الإنترنت، مشيرًا إلى أن دول الخليج تتمتع بنسبة وصول لافتة للفضاء الرقمي تصل لأكثر من 96%.
وبخطة وطنية خمسية، دشنت السعودية الإطار الوطني لسلامة الأطفال على الإنترنت، بما يتفق مع المعايير الدولية، وذلك في مستهل أعمال منتدى الأسرة السعودية، بنسخته السادسة، في حين كان مجلس شؤون الأسرة قد أعد الإطار ذاته بالتعاون مع خبراء من منظمة الأمم المتحدة للطفولة.
وقال الطيب آدم، ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة لدى الدول العربية في الخليج، لـ”العربية. نت”: إن أمام الأطفال فرصًا لافتة نوعية ومتعددة من أجل حصولهم على المعرفة، وبناء القدرات، عبر استخدام الإنترنت، فضلًا عن الاستفادة من الثورة الرقمية المتسارعة في صقل عقولهم وتكوين مهاراتهم.
وأوضح أن الازدياد اللافت لاستخدام الأطفال للإنترنت خاصة بعد الجائحة التي أصابت العالم، أدت إلى ظهور جملة مخاطر أساسية، على غرار انعدام وسائل حماية الطفل في الفضاء الرقمي، ما سيعرضهم للعنف والإيذاء، وحتى الاستغلال الجنسي، مشيدًا بأهمية الخطوة السعودية تجاه صياغة إطار وطني يضمن سلامة الأطفال على الإنترنت.
وسيعظم الإطار الوطني لسلامة الأطفال على الإنترنت، سبل حماية الطفل من مخاطر الفضاء السيبراني، ويرفع مستوى الوعي والمعرفة بالأمن السيبراني لدى أفراد المجتمع لحماية حقوق الطفل، ويخلق بيئة واعية من المخاطر الرقمية.
وفي المقابل، شدد الطيب آدم، وهو المسؤول في اليونيسف على تركيز المنظمة الأممية بأن يكون لديها فريق إحصائي بداخل المؤسسات الوطنية كافة، تتركز مهمته الأساسية بالاهتمام في بيانات الأطفال، إذ تعد، حسب وصفه، مهمة جدًّا، لافتًا إلى أن تلك البيانات تحتوي على تحديات في معظم الدول.
ويضيف آدم في إطار التحديات، هناك أعداد بيانات أطفال هائلة، لكن كيف يتم التنسيق من أجل الحصول عليها حتى تتلاءم مع احتياجات المؤشرات الخاصة بالتنمية المستدامة، فضلًا عن كيفية العثور على المعلومات بنوعية جيدة بما تتطلبه الاحتياجات الدولية بخصوص التعهدات والمواثيق الدولية.