التصنيفات
العالم حصاد اليوم

محلل سياسي: ميليشيا الحوثي لن تلتزم بأي قرارات أممية

علق المحلل السياسي اليمني محمود الطاهر، على القرار الذي سيتم مناقشته في مجلس الأمن الدولي بإرسال مراقبين إلى اليمن في ظل وجود خروقات من ميليشيات الحوثي.

وقال الطاهر خلال لقائهِ على قناة الغد الإخبارية: إن دولة اليمن لم تَكن تَحتاج أي قرارات إضافية جديدة، لكنْ هذا القرار قد يُكبل الحكومة أكثر؛ كَونه يدعو إلى وقف إطلاق النار، وإزالة العوائق البيروقراطية أمام تدفقات المُساعدات الإنسانية إلى المحافظات اليمنية، مع العلم أنَّ ميليشيات الحوثي هم فقط من يَتحكمون في منافذ المناطق التي يُسيطرون عليها.

وأضاف الطاهر أن مُناقشة مثل هذه القرارات في مجلس الأمن الدولي تخدم ميليشيات الحوثي أكثر مما تخدم الحكومة اليمنية؛ لأنها تكبل الحكومة اليمنية أكثر.

التصنيفات
العالم حصاد اليوم

إيران تتسبب في صدام سياسي بين كندا والصين.. وهواوي كلمة السر

تسببت إيران في صدام سياسي ودبلوماسي بين الصين وكندا، وذلك بعد إلقاء الأخيرة القبض على مسؤولة رفيعة المستوى في شركة هواوي التكنولوجية الصينية بعد تورطه في مخالفة العقوبات الاقتصادية التي تم فرضها من قبل المجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة مؤخراً.

وحسب صحيفة جلوبال آند ميل الكندية، فإن السلطات ألقت القبض على كبيرة المسؤولين الماليين في شركة هواوي للاشتباه في انتهاك العقوبات الأمريكية ضد إيران.

وجاء إلقاء القبض على المديرة المالية لشركة هواوي، منغ وانزو، في فانكوفر يوم السبت الماضي بناء على طلب من سلطات إنفاذ القانون الأمريكية، كما أن هناك احتمالية كبيرة لتسليمها إلى واشنطن قريباً.

وردت شركة هواوي على قرار القبض على مسؤولتها الكبيرة خلال الساعات القليلة الماضية، حيث طالبت بالكشف عن مزيد من المعلومات التي دعت السلطات الكندية للقبض على وانزو منغ وهي ابنة مؤسس ومدير شركة هواوي، وعملت مهندسة في جيش التحرير الشعبي بالصين، وهو ما ساهم في ارتباطها بالحزب الشيوعي الصيني.

وأدى هذا الارتباط إلى زيادة شكوك وكالات الاستخبارات الأمريكية حول أدوارها، خاصة بعد أن شغلت منغ منصب نائب الرئيس في مجلس إدارة الشركة الصينية.

وعلى الرغم من أن عملية القبض على منغ كانت يوم السبت الماضي، إلا أن السلطات الأمريكية لم تكشف عن الأمر سوى خلال الساعات الماضية، وذلك بعد أن تم توقيف مسؤولة هواوي بشكل فعلي.

ومن جانبها، طالبت الخارجية الصينية بالإفراج الفوري عن وانزو، مشددة على ضرورة الكشف عن مزيد من التفاصيل الخاصة بدوافع القبض عليها.

التصنيفات
جديد الأخبار حصاد اليوم

خبير سياسي أمريكي: واشنطن بوست تخوض حربًا ضد ولي العهد

حذر رئيس مركز الدراسات الأمنية الأمريكية جيم هانسون، من أن صحيفة “واشنطن بوست” تخوض حربًا صليبية ضد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وأضاف هانسون في حواره إلى برنامج “فوكس والأصدقاء” المذاع على قناة “الفوكس نيوز” الأمريكية، أن ما خلصت له السي آي إيه يختلف تمامًا عما نشرته صحيفة واشنطن بوسن، موضحًا أن السي آي إيه اعترفت بأنه لا يوجد أي دليل فعلي على أن ولي العهد كان على علم بعملية المواطن جمال خاشقجي على عكس الصحيفة المذكورة.

وتابع الخبير السياسي الأمريكي: “يجب على الولايات المتحدة أن تتخذ قراراتها استنادًا إلى مصالحها الإستراتيجية العميقة مع الحليف السعودي الحيوي الذي يعتبر أحد أهم حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وليس على تقارير الواشنطن بوست المنحازة”.

ويأتي هذا في الوقت الذي وضع فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حدًّا لتكهنات صحيفة واشنطن بوست غير المدعومة بالأدلة، بعد أن أكد أن تقييم وكالة المخابرات المركزية حول وفاة الصحفي جمال خاشقجي هو أمر “سابق لأوانه للغاية”.

وأكد ترامب للصحافيين أنه سيحصل على تقرير كامل عن القضية يوم الثلاثاء المقبل، أجرى عدة اتصالات بمسؤولي CIA للحديث عن التقرير الذي تم إصداره بواسطة صحيفة واشنطن بوست، والتي نسبت إلى مصادر مجهولة مزاعم الاستخبارات المركزية الأمريكية بشأن وفاة خاشقجي.

وقال ترامب في رحلة إلى كاليفورنيا: إن القتل “ما كان يجب أن يحدث أبدًا.. وسوف يشرح التقرير يوم الثلاثاء من الذي تعتقد الحكومة الأمريكية أنه قتل خاشقجي وما هو الأثر الإجمالي لوفاته”.

وأشار ترامب إلى أنه حتى الآن لا توجد مؤشرات واضحة عما سيكشفه التقرير المنتظر بعد يومين.

وشدد ترامب على أهمية تحالفه مع المملكة، الذي أكد أنه “أساسي” للتعاون ومكافحة الإرهاب بالمنطقة بشكل واسع النطاق في الفترة المقبلة.

التصنيفات
جديد الأخبار حصاد اليوم

الإمارات:نرفض أي استغلال سياسي لقضية خاشقجي

 رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة بنتائج التحقيقات التي أعلنت عنها النيابة العامة السعودية في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، مؤكدة أن هذه النتائج تفصح عن المتابعة المستمرة والجادة من المؤسسات السعودية حرصا على سلامة مواطنيها وعلى إطلاع الرأي العام والمجتمع الدولي على الحقائق المتعلقة بالقضية.

وثمنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي -في بيان أوردته وكالة الأنباء الإماراتية/وام/- الخطوات التي قامت بها السعودية في هذه الصدد والقرارات التي اتخذتها بهدف محاسبة المسؤولين المعنيين، مشيرة إلى أن هذه النتائج تؤكد أن السعودية تبقى دولة القيم والمبادئ والعدالة والتي تنم عن احترام لمبادئ القانون والعدالة المنجزة.

وجددت الإمارات، موقفها المتضامن مع السعودية في كل ما تتخذه من مواقف وإجراءات، وعلى رفضها لأي استغلال سياسي للقضية أو محاولات للتدويل أو مساع للمساس بأمن المملكة وسيادتها واستقرارها.

 

التصنيفات
جديد الأخبار حصاد اليوم

الفالح يطمئن العالم: المملكة تدرك مسؤوليتها ولن تستخدم النفط كسلاح سياسي

أبرزت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية، تصريحات وزير الطاقة المهندس خالد الفالح، والتي أكد خلالها أن المملكة لا تعتزم استخدام النفط كسلاح في قضية وفاة الصحفي جمال خاشقجي داخل القنصلية في تركيا.
وقال وزير الطاقة إنه من المرجح أن ترفع البلاد إنتاجها النفطي بما يقارب 11 مليون برميل في اليوم، مشيرًا إلى أنها “لا تنوي” استخدام وضعها كأكبر مصدر للنفط في العالم للاستجابة للضغوط السياسية الدولية التي تواجهها بسبب وفاة خاشقجي.
الفالح أكد في مقابلة مع وكالة الأنباء الروسية تاس أن “المملكة بلد يتحلى بالمسؤولية، واستعملنا لسنوات عديدة سياستنا النفطية كأداة اقتصادية مسؤولة وعزلناها عن السياسة”.
وقال الفالح: “دعونا نأمل أن يتعامل العالم مع الأزمة السياسية، بما في ذلك وفاة المواطن السعودي في تركيا بحكمة، ومن جهتنا سنمارس حكمتنا على الصعيدين السياسي والاقتصادي”.
وبسؤاله عن التقارير التي زعمت نوايا المملكة استخدام النفط كسلاح سياسي، نفى الفالح أي نية للمملكة في التعامل بهذا الشكل مع قضية خاشقجي، مشددًا على ضرورة “تقدير ودعم” جهود المملكة لمحاولة وقف ارتفاع النفط، والذي بلغت أسعاره أعلى مستوى له في أربع سنوات قرب 86 دولارًا للبرميل، قبل إعادة فرض العقوبات الأمريكية على إيران.
وقال إنه لا يستطيع أن يضمن أن المملكة يمكن أن توقف الأسعار إلى 100 دولار للبرميل إذا ما تم قطع المزيد من الإمدادات من السوق ، ومع ذلك ، فإن الطاقة الاحتياطية كانت ضعيفة للغاية.
وأكد الفالح أن المملكة رفعت بالفعل الإنتاج بأكثر من 700 ألف برميل يوميًا منذ فصل الربيع ليصل إلى 10.7 مليون برميل مع نوايا مواصلة زيادة الإنتاج، لكن الطاقة الاحتياطية العالمية انخفضت إلى حوالي 1.5 مليون برميل في اليوم، أي أقل من 2 % من الطلب العالمي.
وأضاف الفالح: “من المهم بالنسبة لنا أن نبرز أن إنتاجنا من المرجح أن يرتفع في المستقبل القريب إلى 11 مليون برميل يوميًا على أساس ثابت”.
وتابع: “أستطيع القول إننا يمكن أن نرفع الإنتاج -إذا لزم الأمر- إلى 12 مليون برميل في اليوم، هذا يمكنني أن أؤكده، ولكن إذا اختفت 3 ملايين برميل يوميًا من الأسواق، لا يمكننا تغطية هذا الحجم.. لذا يتعين علينا استخدام احتياطيات النفط، لكن من الأهمية بمكان أن يدعم العالم المملكة، لأنها البلد الوحيد الذي يستثمر بكثافة في القدرات الاحتياطية”.
وقال الفالح إن المملكة تبحث رفع إنتاجها النفطي إلى 13 مليون برميل في اليوم لكن هذا سيكلف المملكة ما بين 20 و 30 مليار دولار.

التصنيفات
جديد الأخبار حصاد اليوم

محلل سياسي: المملكة ستتدخل لو هدد الكويت أي خطر

أكد المحلل السياسي حمود الزيادي، أن زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى الكويت مهمة وجاءت في فترة حساسة، موضحًا أنها تأتي لتعزيز التنسيق السعودي الكويتي لمواجهة التطورات القادمة في المنطقة مع تصعيد النظام الإيراني لسياساته العدوانية.

وأضاف الزيادي في حواره إلى برنامج “يا هلا” المذاع على قناة روتانا خليجية، أن النظام الإيراني يحرك أذرعه في المنطقة في محاولات لاختراق العمق الخليجي.

وتابع أنه لا يمكن أن يهدد الكويت خطر دون أن تتدخل السعودية لمواجهته.

واستقبل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، في قصر بيان، أمس الأحد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي وصل في زيارة رسمية.

وبحث ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مع أمير الكويت وعدد من المسؤولين؛ العلاقات الثنائية وأوجه التعاون بين البلدين الشقيقين، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، كما بحثت الزيارة المزيد من التنسيق حول أسعار النفط لدعم استقرار السوق.

التصنيفات
حصاد اليوم يوتيوب

قط يضع محللًا سياسيًّا كبيرًا في موقف محرج على الهواء!

تعرض المحلل السياسي جيرزي تارجالسكي، لموقف محرج وهو يشرح التوترات في بولندا، حيث قفز قط فوقه ليلفت انتباهه غير مهتم بمقابلته التلفزيونية.

وظهر القط وهو يجلس على الطاولة بجانب جيرزي خلال مقابلته على إحدى القنوات الهولندية، وفي الوقت الذي حاول فيه الأكاديمي البولندي إجراء المقابلة قفز القط على كتفه وبدأ يلعق أذنه.

ويمكن رؤية الأكاديمي يحافظ على رباطة جأشه ويواصل حديثه.

التصنيفات
اخبار رئيسية حصاد اليوم حوار

إعلامي هولندي لـ”المواطن”: قطر حاولت التسلل من نافذة الرياضة وتحويل كأس العالم لسلاح سياسي مرفوض

اعتبر الإعلامي الرياضي الهولندي، العامل في مؤسسة يوهان كرويف، هينك فان ران أنَّ العلاقة بين السياسة والطبقة السياسية والرياضة، تختلف من الدول الديمقراطية المتقدمة ذات التقاليد عن الدول والنظم السياسية الحديثة من حيث توظيف الرياضة في السياسة وحدوده، بين كلا النمطين من النظم السياسية.

الدوحة تلعب على وتر التمويل لكسب التأييد:

وأوضح فان ران، في حديث خاص إلى “المواطن“، أنَّه “في الديمقراطيات الغربية الأكثر تطورًا، الحق في الرياضة لجميع المواطنين، من حيث توفير الرياضة للجميع بلا تمييز، ووفق اختيارات المواطنين، فالرياضة جزء من نمط الحياة اليومية في هذه المجتمعات، ومن الصحة الفردية والعامة للمواطن. في حين أنَّ بعض النظم السياسية الحديثة، تتخذ من الرياضة وسيلة لمآرب أخرى، ومن ذلك ما تفعله حكومة الدوحة، عبر آلتها الإعلامية الرياضية، التي تحتكر البث، وتلعب على وتر التمويل، بغية الحصول على مواقف سياسية مؤيدة لسياساتها المتهمة بدعم الإرهاب”.

تسلل من نافذة الرياضة:

ورأى الإعلامي الهولندي فان ران، أنَّ شبكات قطر الإخبارية فقدت الكثير من مصداقيتها على المستوى الشعبي، لاسيّما في الجانب السياسي، وهو ما دفعها إلى التسلل من نافذة الرياضة، لكسب التأييد بعد مقاطعتها لدعمها الإرهاب، وذلك عبر القناة الناقلة لمباريات فيفا كأس العالم 2018 المقامة في موسكو، متناسية أنَّ عقد القناة ممكن أن يوقف وفورًا من طرف الاتحاد الدولي للكرة، بسبب إقحام السياسة بهذه الصورة في الإعلام الرياضي.

سقطة ومخالفة صريحة لقانون الفيفا:

وأشار إلى أنَّه “هناك تمايز بين السياسة والرياضة وفرقها وبطولاتها ونجاحاتها، وبين العمل السياسي في الأطر الديمقراطية وقواعد عملها، بحيث لا تؤثر الرياضة في العمليات السياسية، والمنافسة الحرة بين الأحزاب والسياسيين، ولا تؤثر الهزيمة أو النصر على مآلات العمليات السياسية، وشعبية الطبقة السياسية الحاكمة، إلا نادرًا واستثناء، وهو ما أغفلته الدوحة، في عرضها الذي أخذ طابعًا سياسيًّا، ضد المملكة العربية السعودية، ولم تراعِ أنهم عندما حصلوا على حقوق البث كانوا يمثلون كل العرب، وليس قطر، وسقطوا سقطتهم في مخالفة صريحة للقانون الذي وضعه الاتحاد الدولي لكرة القدم”.

وبيّن فان ران، في حديثه إلى “المواطن“، أنَّ “قطر أحرقت طوقًا كان يمكنه أن يفتح بابًا للتسامح، إلا أنّها خلطت الرياضة بالسياسة، بداية بمحاولة غرز الكراهية والبغضاء بين البلدان العربية عند التصويت على استضافة كأس العالم 2026، والنهاية باستغلال هزيمة المنتخب السعودي بخمسة أهداف، متناسية هزيمة البرازيل قبل سنوات قليلة بسبعة أهداف من ألمانيا”.

النقل المباشر ليس سلاحًا سياسيًّا مفتوحة فوهاته:

وشدّد على أنَّ “كأس العالم لكرة القدم ليس ساحة للصراع، والنقل المباشر للمباريات ليس سلاحًا مفتوحة فوهاته، المهم في كل ما يحدث حول من له حق البث؟ ومن الذي يجب أن يتعاقد الاتحاد الدولي لكرة القدم معه”، لافتًا إلى أنَّ “النظم السياسية الحديثة، يختلف وضع الرياضة فيها، لاسيما العلاقة مع السياسة، ومع رسوخ التقاليد الديمقراطية يتراجع نسبيًّا هذا الدور للرياضة في السياسة، وهو ما تفتقر له الدوحة في رؤيتها لمحيطها الإعلامي والرياضي والعربي السياسي”.

وأوضح فان ران، في ختام حديثه إلى “المواطن“، أنَّ “الرياضة عمومًا، لاسيما كرة القدم، تشكل أحد مصادر التعبئة الوطنية والاجتماعية، وإحدى قنوات استقطاب الاهتمامات العامة للجماهير خارج المجال السياسي، لذا يستخدم الحكام الديكتاتوريون والتسلطيون أمثال حكام قطر الرياضة وكرة القدم تحديدًا في الترويج لشعبيتهم ومحاولة وقف تدهورها في بعض الأحيان”.

التصنيفات
اخبار رئيسية حصاد اليوم

مؤازرة ولي العهد لـ الأخضر.. زخم رياضي وحضور سياسي لافت

تعكس مساندة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للمنتخب السعودي لكرة القدم مضامين كثيرة أبرزها أنه لا يتعامل مع منتخب بلاده كولي عهد فقط، وإنما هو أيضاً مشجع لفريقه الوطني شأنه شأن 20 مليون سعودي.

وظهور ولي العهد في المباراة الافتتاحية للمنتخب السعودي في كأس العالم أمام روسيا اليوم أرسل رسالة لا لبس فيها أن اهتمام المملكة بالشباب والرياضة هو منهج وجزء من رؤية استراتيجية ثابتة.

إن حضور ولي العهد مباراة المنتخب مع روسيا في كأس العالم اليوم يوجه العديد من الرسائل السياسية والإعلامية الإيجابية عن صورة المملكة في الخارج، والتي استقبلها نحو مليار مشاهد حول العالم يتوقع متابعتهم للافتتاح، بمجرد مشاهدتهم للاحتفاء النادر الذي استُقبل به سمو ولي العهد من قِبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ولا يتوقف الزخم الكبير لحضور سمو ولي العهد في الزيارات السياسية فحسب، بل تعدى ذلك ليكون أيضاً في مناسبات دولية كبرى مثل افتتاح كأس العالم، وهو ما تمثل في اهتمام العديد من وسائل الإعلام الروسية والدولية بحضور ولي العهد مباراة الافتتاح.

التصنيفات
جديد الأخبار حصاد اليوم

عناد تنظيم الحمدين يدفع بمقاطعة شرق سلوى إلى الهاوية في انتحار سياسي

تعيش الدوحة حالة من العزلة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وذلك بعد تورطها عالميًّا في دعم الإرهاب، والتدخل في الشؤون الداخلية لبعض الدول، هذا الحصاد المرير الذي وصل إليه النظام القطري، هو نتيجة الانحراف في المنهجية السلوكية، التي ظهرت حقيقتها بعد أيام من إعلان المقاطعة من طرف الرباعي الداعي لمكافحة الإرهاب (السعودية ومصر والإمارات والبحرين)، بارتماء قطر المشين في أحضان الإيرانيين والأتراك، ما أكَّد تمامًا أنَّ مسببات المقاطعة كانت صحيحة ودقيقة جدًّا، نظرًا للارتباطات المشبوهة للنظام القطري مع هذه الكيانات السياسية المعادية للعالم العربي، والتي تدخلت على مدار سنوات طويلة في الشؤون العربية الداخلية، وفجرت النزاعات، وعملت على تشريد الآلاف.

المقاطعة سد يمنع شرور قطر:

وعلى الرغم من أنَّ اختلافات دول الخليج في وجهات النظر مع دول شقيقة أخرى، ليس بجديد، إلا أنّها لم تصل إلى المقاطعة، هذا أمرٌ يحصلُ في العلاقات بين الدول، لكن الوضع مع قطر لم يكن يومًا اختلافًا في وجهات النظر، وإنما كان كفًّا للأذى ومنعًا للإرهاب، وردًّا للمؤامرات العلنية والسرية، والاضطرار لبناء حائطِ سدٍّ يمنع عنك وعن بلدك وشعبك كل شرور الجار المريض الذي كنت تظنه شقيقك.

تراجع الإرهاب دليل لضرورة المقاطعة:

ولأنَّ الحقائق لا تدارُ بالتفكير الرغائبي، فالأرقام الدولية ومن مصادر عالمية موثوقة تتحدث عن اقتصاد ينهار، وعن عمالة تغادر، وعن مديونية تتزايد، وعن فضائح تتكشف، وعن ارتباكات متتالية في السياسة والإدارة والحكم، والأهم من هذا وذاك تراجع ملحوظ بشكل كبير في العمليات الإرهابية من قبل التنظيمات المعروف أنها تتلقى تمويلًا قطريًّا.

وتكبدت قطر خسائر اقتصادية هائلة، بداية من تراجع القيمة السوقية للبورصة القطرية، ودفعت المليارات من أرصدتها على شركات العلاقات العامة، لتجميل وجه النظام القبيح أمام العالم، وعلى الرغم من ذلك فقدت قطر في عام واحد، الاحترام السياسي والأخلاقي أمام الشعوب العربية، التي أصبحت ترى في هذا النظام مصدرًا من مصادر الشر والتخريب، صورة ذهنية مخيفة، حملتها هذه الشعوب، يجب أن تنحصر في النظام، وأن يتجنب الشعب القطري العربي الشقيق تبعات ما يكيده تنظيم الحمدين من مكائد.

هو عام مرير على الشعب القطري، فهو الخاسر الأكبر من المقاطعة، بينما الرابح الأكبر، هي الشعوب العربية التي وجدت في تراجع الإرهاب، وانكشاف حقيقة مموليه، ضرورة أكبر باستمرار المقاطعة حتى تنفيذ المطالب الثلاثة عشر كلها.

عناد تنظيم الحمدين.. إستراتيجية حمقاء:

الإستراتيجية القطرية الحمقاء، التي يديرها تنظيم الحمدين، والمبنية على العناد، ورفض التجاوب مع مطالب الأشقاء الأربعة، إنما يعود في جزئه الأكبر إلى قناعة النظام القطري المتجذرة بأنَّ الإرهاب والتخريب والإفساد في الأرض كلها تخدم أهدافه وطموحاته المريضة، تمامًا كما في المثل المعروف إذا أردت أن تكون بنايتك أعلى بناية في الجوار فأمامك أحد طريقين، حيث يبدو أن النظام القطري اختار طريق “أن تدمر كل البنايات المجاورة”.

الجزيرة أفعى تعود لبث السم:

ومشكلة هذه الإستراتيجية الحمقاء، التي يتبعها تنظيم الحمدين وواجهته تميم، أنَّها عاجلًا أو آجلًا ستأكل صاحبها، ولكن هذا أمر لا يدركه إلا العاقل، وهو ما يدلُّ عليه ما بثته قناة الجزيرة القطرية عشية الذكرى الأولى للمقاطعة العربية للنظام القطري، والذي تضمن نتائج التحقيقات القطرية حول ادعاء الاختراق، كشف أن هذا النظام مصاب باضطراب عقلي وعصبي، فهل يعقل أنه، وبعد مرور عام كامل، أن تتغير نتائج التحقيقات التي كانت تشير إلى اتهام دولة الإمارات بعملية الاختراق المزعومة، وحددت الوسيلة المستخدمة، أنها تمت بجهاز “آيفون”، لتأتي بعد عام بنتائج تحقيقات مختلفة تمامًا، ادَّعت فيها أنَّ الجهة التي تقف خلف الاختراق المزعوم، هي وزارة سيادية في المملكة العربية السعودية!!

مذهل كل هذا التحول في الاتهام بين حزيران/ يونيو 2017م وحزيران/ يونيو 2018م، وسيزول هذا الذهول والتعجب، عندما ندرك أن قطر التي مررت نتائج تحقيقاتها الأخيرة عبر برنامج “ما خفي أعظم.. ليلة الاختراق”، وهو أحد البرامج المستحدثة والمتخصصة للهجوم على الرباعية العربية.

عدل وتسامح واستضافة الإرهاب!!

حالة الهوس، تقتضي استخدام هكذا نوعية من البرامج، لإخراج تبريرات متناقضة تمامًا لتلك التي كانت قبل عام، وهذه صفة متلازمة مع النظام القطري، الذي يدعو إلى تحقيق السلام والعدل، وتعزيز روح التسامح، بينما يستضيف العشرات من المصنفين إرهابيين على أرضه، ويدعم بالأموال الضخمة، الجماعات الإرهابية، هذا التناقض حالة متلازمة عند النظام القطري، وهي واحدة من مسببات الأزمة مع الرباعية العربية.

انتحار سياسي وازدواجية موروثة:

أظهرت قطر وجهها الحقيقي، سواء من خلال سماحها بنشر قوات عسكرية إيرانية أو تركية على أراضيها، ما هدد فعليًّا الأمن القومي العربي، الذي لطالما كانت قطر رأس الحربة في انتهاكه، من خلال أدوارها التي لعبتها في بلدان عربية عدة، غير أن التماهي القطري مع الإيرانيين، يبدو أنه سيحمل تبعات قانونية بعد الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي، وإعادة العقوبات على إيران، وهنا، يتعين على النظام القطري تحديد موقفه، فلم يعد مقبولًا البقاء في الحضن الإيراني، فهذا يعني الانتحار السياسي.

أما الازدواجية القطرية، التي نشأت منذ انقلاب حمد بن خليفة على والده (حزيران/ يونيو 1995م)، هي سلوك لم يتوقف عند النظام القطري، الذي قام على تراكمات كبيرة من الأحقاد تجاه جيرانه، لاسيّما السعوديين، ويبدو أنَّ حمد بن خليفة، وكذلك حمد بن جاسم، هما أكثر الشخصيات التي شكلت هذه الازدواجية.

ما نحن أمامه اليوم، يتلخص في أنَّ الإستراتيجية الأمنية الإقليمية والعالمية، في شأن مكافحة الإرهاب، أصبحت واضحة المعالم أكثر من أي فترة سابقة، وهي باختصار تعني “لا تسامح مع ممولي وداعمي ومحرضي الإرهاب كافة، أيًّا كان شكله”، بينما الحكومة القطرية دعمت، وما زالت تدعم، تنظيم الإخوان المتطرف في المنطقة وحول العالم، وتدعو لإسقاط الحكومات العربية بشكل مستمر، وتزرع خلايا استخباراتية في معظم دول العالم العربي، وتعمل على محاولة تفتيت المجتمعات من الداخل، ليتسنى لها إدخال تنظيم الإخوان للمراكز السياسية العليا.

ولا ننسى أبدًا أنَّ قطر أيضًا عملت على تقديم دعم لا محدود للجماعات التابعة للقاعدة، سواء في سوريا أم اليمن، وعملت على دعم محاولات بث الفتن في شرق السعودية والبحرين، ودعمت مليشيات فجر ليبيا الإخوانية، ما أفشل مشروع الحكومة الانتقالية سابقًا.