نادية الصاعدي تروي لـ”المواطن” معاناتها : أعول 3 أطفال وأسافر يومياً 800 كيلو لكسب الرزق!

نادية الصاعدي تروي لـ”المواطن” معاناتها : أعول 3 أطفال وأسافر يومياً 800 كيلو لكسب الرزق!

الساعة 5:09 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم, المراسلون, حصاد اليوم
4850
2
طباعة
المخواة - المخواه

  ......       

المواطن – أحمد المسعود

شكت  نادية الصاعدي، تجاهل جامعة أم القرى، بعدم إنصافها وتقدير ظروفها الأسرية، ونقلها من كلية العلوم والأداب بالمخواة، التابعة لجامعة الباحة، إلى جامعة أم القرى.

وأوضحت الصاعدي ، في حديثها لـ”المواطن”، أنها تعول أبناءها وأطفالها الثلاثة، بعد طلاقها من زوجها، وتعاني يومياً من السفر ذهاباً وعودة، إلى مقر سكنها، بمقدار 800 كيلو متر، مشيرة في ذات الوقت، أن والدتها سيدة كبيرة بالعمر، وتعاني مرض القلب والسكر، وتحتاج إلى رعاية يومية ومتواصلة، ولكن مشقة وظيفتها أثقلت كاهلها، وأهملت رعاية أبنائها ووالدتها.

وأضافت الصاعدي، أنها كافحت رغم ظروفها وتغلبت عليها، فحصلت  على الماجستير، وهي بصدد حصولها على الدكتوراه، خلال الأيام القادمة، ومازالت معاناتها الحقيقة منذ بدأت تبحث عن رزقها، وتجول بشكل يومي مسافة 400 كيلو متر ذهاباً فقط من مقرها وسكنها في مكة المكرمة، إلى فرع جامعة الباحة بالمخواة، التابعة لمنطقة الباحة.

وأشارت  الصاعدي، إلى أنها رفعت عدة خطابات تشكو لجامعة أم القرى، عدم إنصافها، ومحاولة نقلها إلى مكة المكرمة، ومخاطبتها الدائمة لوزير التعليم، والذي تقدم مشكوراً بتحويل خطابها إلى جامعة أم القرى، والتي تعللت ورفضت؛ بحجة أن ليس هناك أماكن شاغرة وأرشفت المعاملة، ومايزيد الآلم أنني بنت الوطن ولكن هناك استمرار دائم في التعاقد مع غير السعوديين في نفس التخصص، ويتم تجاهلي دون أي اهتمام في ذلك، مؤكدة في ذات الوقت، أن أطفالها الثلاثة، قد فقدوا حنان والدتهم، ومسافاتي التي أقطعها يومياً، دون وجود لمحرم.

وطالبت الصاعدي، وزير التعليم، بإنصافها ومساواتها بزميلاتها، اللاتي تم نقلهن إلى جامعة أم القرى، رغم أن ظروفهن ليست كالتي أعاني منها، مضيفة أن فرع  الجامعة بالمخواة، والمسافة التي أقطعها يومياً، قد أتعبتني جداً، وجعلتني أفكر بتقديم استقالتي.


قد يعجبك ايضاً

والد رائد عبر “المواطن” لـ “ابن سلامة”: أعذارك كثيرة انتظرناك 10 أيام وللأسف لم نستلم ريالًا واحدًا لإكمال الدية

المواطن – وليد الفهمي – تبوك . تسبب