الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة عامل إثر استهداف ثلاثة مراكز حدودية ومنصة بحرية
تجارب تأمل ورصد النجوم في العُلا تشهد إقبالًا متزايدًا خلال الصيف
أكدت مصادر مطلعة على اجتماع منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك، أن هناك إمكانية لاستثناء إيران من تخفيضات الإنتاج المتوقع الاتفاق عليها في اجتماع المجموعة اليوم في فيينا.
وقالت شبكة CNBC الأميركية، إن مصدرين على دراية بمجريات الاجتماع أكدا أن هناك نية تتجه لاستثناء إيران من التخفيضات الإنتاجية للنفط خلال الفترة المقبلة، خاصة وأنها تعاني بشكل فعلي من العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة والمجتمع الدولي على قطاعي النفط والبنوك في طهران.
ومن جانبه، قال هادلي غامبل محلل CNBC اليوم الجمعة: “أوبك بالطبع قوية للغاية عندما تفكر في تعاونها مع روسيا – وهذا ناجح بشكل هائل”.
وأكد يوهانس بينيني، رئيس مجلس إدارة مجموعة “جيه بي سي إنيرجي جروب”، عندما سُئل عما إذا كانت المفاوضات ستستمر لنهاية الأسبوع، أنه “سيكون هناك صفقة اليوم”، مشيرًا إلى أنه على ثقة كاملة بالتوصل إلى اتفاق اليوم بين روسيا والمملكة.
وقال مصدران لرويترز أمس الخميس إن المنظمة اتفقت على عدد البراميل التي ستستهدف إزالتها من السوق من حيث المبدأ، غير أن المملكة اتخذت قرارا بتأجيل القرار النهائي بشأن مدى مستويات خفض الإنتاج إلى ما بعد اجتماعها مع روسيا غير العضو في منظمة أوبك.
وكانت المملكة قد أشارت في وقت سابق إلى أنها تريد من المجموعة الحد من الإنتاج بما لا يقل عن 1.3 مليون برميل في اليوم.
وأكد وزير الطاقة والثروة المعدنية خالد الفالح أمس الخميس، أن خفض الإنتاج بمقدار مليون برميل يوميًا سيكون كافيًا لأوبك ومنتجيها المتحالفين.
ويرجع ذلك جزئيا إلى إعلان كندا هذا الأسبوع أنها ستلزم المنتجين بخفض الإنتاج بنحو 325 ألف برميل يوميًا لتصريف مخزونات النفط الخام في مدينة ألبرتا.