الرئيس الأمريكي يشيد بنجاح كأس العالم 2026.. الأعلى حضورًا جماهيريًا في التاريخ
مدرب إسبانيا: سنواجه الأرجنتين بهدوء وثقة.. وسنراقب ميسي عن كثب
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 5069 قتيلًا
مجلس التعاون يدين استمرار الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين والأدرن: تصعيد بالغ الخطورة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان الرئيس الجزائري في ضحايا حريق مؤسسة الطفولة المسعفة
حرس الحدود يختتم المعرض التوعوي بالسلامة البحرية بمنطقة الرياض
السعودية تدين بأشد العبارات استمرار العدوان الإيراني الغاشم على الكويت والبحرين والأردن
الأونكتاد: المملكة ضمن أكبر 20 جهة عالمية للاستثمار الأجنبي المباشر
قطر تدين الهجمات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت
الجامعة العربية: القدس المحتلة جوهر القضية الفلسطينية ومفتاح تحقيق السلام العادل والدائم
قالت رئاسة الجمهورية اللبنانية، إن الرئيس ميشال عون، طلب من وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، مساعدة باريس والدول الأوروبية في استعادة الأموال المهربة إلى الخارج، مؤكدا أن ذلك يساعد على تحقيق الإصلاحات.
الرئيس عون حمّل الوزير لودريان تحياته الى الرئيس ماكرون شاكرا اهتمامه الدائم بلبنان وحرصه على مساعدته في المجالات السياسية والاجتماعية والصحية والتربوية كافة pic.twitter.com/0ye4Tetqwn
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) May 6, 2021
وأكد الرئيس عون، خلال استقباله لودريان، أن تحقيق الإصلاحات المتمثل في التدقيق المالي يعد البند الأول من المبادرة الفرنسية المعلنة في الأول من سبتمبر الماضي، هو أمر أساسي للنهوض بلبنان واستعادة ثقة اللبنانيين والمجتمع الدولي.
كما عرض عون خلال اللقاء المراحل التي قطعتها عملية تشكيل الحكومة، شارحاً المسؤوليات الدستورية الملقاة على عاتقه بموجب الدستور المؤتمن عليه وعلى مسؤوليته في المحافظة على التوازن السياسي والطائفي خلال تشكيل الحكومة.
وشدد الرئيس عون على كلفة الوقت الضائع لإنجاز عملية التشكيل، مطالبا بمساعدة فرنسا والدول الأوروبية في استعادة الأموال المهربة الى الخارج، مؤكداً أن ذلك يساعد على تحقيق الإصلاحات وملاحقة من أساء استعمال الأموال العامة أو الأموال الأوروبية المقدمة إلى لبنان أو هدر الأموال بالفساد أو بتبييضها.

وشدد على أن هناك أولوية قصوى لتشكيل حكومة جديدة تحظى بثقة مجلس النواب، مشيرا إلى أنه سيواصل بذل الجهود للوصول إلى نتائج عملية على رغم العوائق الداخلية والخارجية، وعدم تجاوب المعنيين باتباع الأصول الدستورية والمنهجية المعتمدة في تأليف الحكومات، بحسب موقع روسيا اليوم.
