ليالي المنشية الرمضانية بالعُلا تُنمّي إبداعات الأهالي وتُعزز ثقافة التطوّع
القبض على 3 مقيمين لترويجهم الشبو في بالشرقية
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من وزير خارجية أفغانستان
خطوات تعديل البيانات وإضافة التابع في حساب المواطن
وظائف شاغرة بـ شركة الإلكترونيات المتقدمة
وظائف شاغرة في شركة الفنار
ولفرهامبتون يُسقط أستون فيلا بثنائية نظيفة في الدوري الإنجليزي
#يهمك_تعرف | خطوات حجز الصلاة في الروضة الشريفة عبر توكلنا
مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
“مات أمام العالم ولم يمت في عين أهله”، هو الطيار الأردني معاذ الكساسبة الذي أحرقه داعش وزعيمه القتيل أبو بكر البغدادي حيًّا، هذا ما تناقله متابعون ومغردون تعليقًا على موت زعيم داعش وسط لهيب النار، محترًقا كما دنس جسد الطيار البطل.
المفارقة التي تحدث عنها النشطاء ووالد الكساسبة نفسه، أن الله أراد للبغدادي أن يكون مصيره محروقًا كما فعل بالطيار الشهيد، الذي ظل حيًّا في عيون الرفاق، بينما يهنئ العالم نفسه لرحيل البغدادي.
المتابعون تداولوا بقوة حديث جودت الكساسبة عن أخيه الشهيد، والذي قال فيه: إنه “رغم محاولة التنظيم الإرهابي أن يفكك لحمة الأردنيين باستشهاد معاذ، إلا أن الله أمد معاذ بقوة من عنده جعله قائدًا أمام صفوف من عسكر يحملون البنادق فكان جبلًا صامدًا واستشهد أسدًا زائرًا وزاد لحمة الأردنيين”.