حلول “سابك” المبتكرة تحصد الجوائز العالمية وتلبي احتياج مختلف القطاعات
#يهمك_تعرف | التأمينات توضح خطوات التسجيل بأثر رجعي
تنبيه من هطول أمطار غزيرة على القصيم
دراسة علمية حول الوعي بمرض الكلى المزمن لدى مرضى السكري بجامعة الحدود الشمالية
البديوي: مجلس التعاون يسعى دائمًا للتوصل إلى بيئة مستقرة وآمنة وينتهج سياسات بنّاءة
مشهد يخطف الأنظار.. اقتران القمر والثريا يزين سماء المملكة مساء اليوم
حادثة صادمة بالمغرب.. 4 كلاب بيتبول تنهش مربيها داخل منزله
مقتل 8 أشخاص في هجوم مسلح بوسط المكسيك
ترامب يترأس اجتماعاً طارئًا لبحث المفاوضات مع إيران وأزمة مضيق هرمز
“الحياة الفطرية” يدشن مسار كندة السياحي بمحمية عروق بني معارض
يرعى معالي الدكتور عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن آل إبراهيم محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، “ملتقى العطاء المجتمعي 2016م”، الذي يقام صباح يوم الخميس المقبل بمحطات تحلية المياه المالحة والقوى الكهربائية بالشعيبة، تحت شعار “المسؤولية المجتمعية وآفاق المستقبل”؛ لتحقيق الشراكة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص والقطاع الخيري.
وقال مدير التشغيل والصيانة بمحطات تحلية المياه المالحة والقوى الكهربائية بالساحل الغربي المهندس محمد بن عايض الثبيتي: إن الملتقى ينطلق من رؤية المؤسسة لأن تكون نموذجاً للشراكة الفاعلة في التنمية المجتمعية المستدامة، والعمل على ترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية.
وأضاف “الثبيتي” أن الملتقى الذي تُنظّمه المؤسسة بشراكة معرفية مع جامعة بناء التميز العالمية، وبالتعاون مع الاتجاهات الاستثمارية واتجاهات التميز، سيشهد مناقشة واقع المسؤولية المجتمعية والمأمول منها، إلى جانب استعراض عدد من التجارب الناجحة في هذا المجال.
وأشار المهندس “الثبيتي” إلى أن المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، تنطلق من تعريفها للمؤسسة للمسؤولية المجتمعية، في الاستمرار في إنتاج الماء والكهرباء بكفاءة، والالتزام برعاية عاملينا وأسرهم، والمساهمة في التنمية المستدامة للمجتمع؛ مبيناً أن للمؤسسة قيماً تنطلق بها في مجال المسؤولية المجتمعية، وتتمثل في: (العمل بروح الفريق، والمبادرة، والجودة، والإتقان، والعدالة، والتطوع، والاستدامة).
يُذكر أن “ملتقى العطاء المجتمعي 2016م” الذي تنظمه المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة تحت شعار “المسؤولية المجتمعية وآفاق المستقبل”، يتطلع لتحقيق الشراكة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص والقطاع الخيري؛ للمساهمة في التنمية المستدامة، إلى جانب خلق بيئة تشجّع على تبني أفضل الممارسات في مجال المسؤولية المجتمعية.