إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
استجابةً لتوجيه وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، خصّص خطباء الجوامع في مختلف مناطق المملكة خطبهم اليوم الجمعة الثامن عشر من شهر ربيع الآخر لعام 1447هـ، للتحذير من جشع بعض ملاك العقار في مبالغتهم بقيمة التأجير لمضاعفة مكاسبهم، وما يترتب عليها من أضرار اجتماعية واقتصادية للأسر، ويأتي هذا التوجيه مواكبة لجهود وتوجيهات سمو ولي العهد – حفظه الله- لتحقق التوازن في القطاع العقاري وتيسر السكن للمواطنين والمقيمين.
وأوضح الخطباء في خطبهم أن الجشع والطمع المفرط في الكسب من السلوكيات المحرمة شرعًا والمذمومة فطرةً، لما فيها من إضرار بالآخرين ومشقة على الأسر وافتئات على مبدأ العدالة والتكافل الذي دعا إليه الإسلام.
وأكدوا أن الإسلام دين عدل ورحمة، يدعو إلى القناعة والرفق بالناس في التعاملات المالية، وأن التيسير على المستأجرين والمحتاجين من أعظم أبواب الأجر والثواب، مستشهدين بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تجسد هذه المعاني العظيمة التي يحث عليها الدين الحنيف.
كما أشار الخطباء إلى أن الأنظمة والقرارات التي صدرت بتوجيهات ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، جاءت لتحقق التوازن في القطاع العقاري وتيسر السكن للمواطنين والمقيمين، وتسهم في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والنفسي للأسر السعودية، بما يعكس حرص القيادة الرشيدة على العدل والرحمة ومراعاة مصالح الناس.
ودعا الخطباء ملاك العقارات إلى مراقبة الله تعالى، والتحلي بروح المسؤولية الوطنية والإنسانية، وعدم المبالغة في رفع أسعار التأجير، مراعاة لأحوال المستأجرين وتطبيقا لمبادئ الدين الحنيف الذي يقوم على العدل والإحسان والتراحم.
واختتموا خطبهم بالتأكيد على أن تلاحم المجتمع ورحمته وتعاونه هي أساس قوته واستقراره، وأن التيسير على الناس والإحسان إليهم من أعظم القربات إلى الله تعالى، داعياً الله تعالى أن يحفظ قيادة هذه البلاد المباركة التي ضربت أروع الأمثلة في خدمة المواطنين والمقيمين وتلامس احتياجاتهم.
ويأتي هذا التفاعل الكبير من خطباء الجوامع تجسيدًا لدور وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بقيادة معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ في تسخير منابر الجمعة لمعالجة القضايا المجتمعية ذات الأثر المباشر على حياة المواطنين والمقيمين، وترسيخ القيم الإسلامية الأصيلة التي تدعو إلى الاعتدال والرحمة والإنصاف، تحقيقًا لتوجيهات القيادة الرشيدة، وخدمةً للوطن والمجتمع.