مصادر لـ “المواطن”: تحويل “الأثيوبية” حارقة الطفلة “عالية” للسجن

مصادر لـ “المواطن”: تحويل “الأثيوبية” حارقة الطفلة “عالية” للسجن

الساعة 10:33 صباحًا
- ‎فيالسعودية اليوم
1945
21
طباعة
00

  ......       

علمت “المواطن” من مصادرها الخاصة، بأن الخادمة “الأثيوبية” التي تعمدت حرق الطفلة الرضيعة “عالية” والبالغة من العمر ستة أشهر بماء السخان ما تسبب لها بحروق من الدرجة الثانية، حيث تم تحويلها من شرطة النسيم إلى سجن النساء وإكمال التحقيقات في هيئة التحقيق والادعاء العام معها.

 

وكانت “المواطن” قد نشرت قصة الطفلة “عالية” التي لقيت انتشاراً واسعاً، وردودَ فعل كبيرةً من قِبل قُراء الصحيفة وتعاطفاً ودعاءً بشفائها.

 

ووردت لـ “المواطن” عددٌ من الرسائل من قِبل القُراء لديهم خبرة في معالجة الحروق دونَ مقابل، إلا أن عماد العنزي والد “عالية” اعتذر بلطف موضحاً بأن لديه تأميناً طبياً يستطيع -من خلاله- معالجتها في أي مستشفى خارجي، وطرحه لقضية ابنته كان بهدف عدم تكرار المشكلة مع مواطنين آخرين يعانون أشد المعاناة من نار الخادمات وإهمال المستشفيات.

 

من جهتها استغربت أم عبدالعزيز من الكويت، في ردها على قصة الطفلة “عالية” من الإهمال والتسيب في قوانين مستشفيات المملكة نظراً للحالة التي تعرضت لها الطفلة.

 

إلى جانبها نصحت “أم دحوم” بخلطة شعبية مكونة من عشبة الخواء جواء وزيت الزيتون يتم تحميتها على النار ومن ثم تترك لتبرد وبعدها توضع على موضع الحرق ومن ثم يضاف مطحون الحناء.

 

ويأتي أحد الردود باسم “مقهور” ليلقي اللومَ على المسؤول الذي لا يتخيل المشكلةَ ولا يكلف نفسه بالمحاولة أن يتقصى ما يعانيه المواطن في بلاد الأمن والأمان والخيرات، وحينما تكون المشكلة في قريب له يقلب الدنيا رأساً على عقب!

 

واعتبر أحد المعلقين أن استقبال الحالات الخطيرة والعاجلة في جميع مستشفيات المملكة حق من حقوق المواطن في بلده، مشيراً إلى أن هناك فجوةً كبيرةً بين المسؤولين والمواطنين، وأنها السبب في عدم حل جميع الحالات وعرقلة تطبيق القرارات الصادرة من المقام السامي.

اقرأ أيضاً:

بالصور.. ضحية جديدة.. خادمة أثيوبية تحرق طفلة في المهد بماء “السخان”

 


قد يعجبك ايضاً

مصدر مقرب عن صحة الشيخ السدلان لـ”المواطن”: حالته في تحسن وخرج من العناية

المواطن – شريف النشمي أكد أحد أقارب الشيخ