المساعدون الإداريون: يا وزير التربية أنصفنا فمؤهلاتنا لا تتوافق مع مراتبنا

المساعدون الإداريون: يا وزير التربية أنصفنا فمؤهلاتنا لا تتوافق مع مراتبنا

الساعة 1:12 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
26395
24
طباعة

ناشد عددٌ من المساعدين الإداريين الجامعيين، الذين عُينوا بالأمر الملكي منذ عام 1432هـ، خادم الحرمين الشريفين، والأمير خالد الفيصل وزير التربية والتعليم، ووزير الخدمة المدنية الدكتور عبدالرحمن البرّاك، إنصافهم ممن صادر حقوقهم الوظيفية والمالية وحُرموا من التقديم على “جدارة” للمفاضلة على الوظائف التعليمية برغم اجتياز الكثير منهم لاختبار الكفايات الخاص بالوظائف التعليمية بل إنه عُين بعدهم عددٌ من الدفعات بذات تخصصاتهم وقد يكون منهم الأقل كفاءةً، فيما قام المتضررون بإنشاء هاشتاق #الجادين_ظلم_الكادر_الإداري.
وقال لـ”المواطن” عددٌ من المتضررين: “استبشر الكثير منا خيراً بالأمر الملكي رقم 121/ أ في صفر عام 1432 هـ والذي يقضي باستحداث 52 ألف وظيفة تعليمية، إلا أن هذا الأمر الملكي الكريم حُوّر إلى وظائف إدارية بل إن البعض منا تضرر بشمول هذا الأمر له وخصوصاً من خريجي كليات الحاسب الآلي بكافة تخصصاته وذلك بتغيير مسمى الوظيفة التي كانوا يعملون عليها قبل القرار وسحب بدلاته بأثر رجعي من مرتباتهم”.
وبيّن عددٌ من خريجي الحاسب الآلي: “تعليمياً نستحق المستوى الخامس للتربويين والرابع لغير التربويين أو المرتبة السابعة الدرجة الرابعة في نظام الخدمة المدنية إلا أننا وُضعنا على المرتبة السادسة، بل إن من كان يعمل قبل الأمر الملكي كان مسمى وظيفته (مسجل معلومات) ويتقاضى بدل ضرر استخدام الحاسب الآلي 15%، وبعد الأمر الملكي أي بعد المباشرة بقرابة 5 أشهر تم تغيير مسمى الوظيفة إلى (مساعد إداري) وسُحب البدل من مرتباتنا بأثر رجعي”.
وأضاف خريجو كليات الحاسب الآلي: “حُرمنا من التقديم على جدارة للوظائف التعليمية كمعلمين لا سيما وأننا مؤهلين وخاصة وأنه تم تعيين العديد من الدفعات التي تلينا بذات التخصصات وأعدادنا تقارب 2000 متضرر، ونحن نعلم قطعاً بأن خادم الحرمين الشريفين لا يُصدر أمراً يضر بالمواطن ولكن من ينصفنا بمن تلاعب بالأمر الملكي ويُعيد حقوقنا؟”.
وأردفوا: “خاطبنا وزارة التربية منذ عدة أشهر حيث وُعدنا بحل القضية ولكن لم نرَ شيئاً يلوح في سمائنا الوظيفية الغائمة”.
وقال المتضررون: “نناشد كل وزيرٍ في يده الحل سرعة إنصافنا فمؤهلاتنا وأعمالنا لا تتوافق مع مراتبنا التي وُطِّنا عليها.

إقرأ ايضا :

ِشارك  على الفيس  بوك
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :