تساؤلات عن النادي الرياضي الأكثر ثراءً في السعودية

تساؤلات عن النادي الرياضي الأكثر ثراءً في السعودية

الساعة 5:05 صباحًا
- ‎فيالرياضة
2125
2
طباعة
2889

  ......       

فتحت أخبار خصخصة الأندية الرياضية السعودية الباب على مصراعيه لطرح الأسئلة الصعبة عن النادي الأكثر ثراء والأعلى دخلاً والأغلى سعراً والأشهر محلياً.
وبحسب مهتمين في المجال الرياضي، فإن دخل الأندية يرتكز على رعاية إحدى الشركات للنادي وهو ما لا يتمتع به، إلا خمسة أندية سعودية؛ حيث تسيطر شركة موبايلي على نادي الهلال من خلال خدمات اتصال وحصرية البيع في منتجات النادي، فيما توزع الاتصالات السعودية STC رعايتها على أندية الاتحاد والأهلي في جدة والشباب والنصر في الرياض.
يرى الكاتب الرياضي محمد أبو هداية أن ثراء أي نادٍ يتحكم فيه مقدار ما يحققه من دخل وبخاصة من النقل التلفزيوني وتذاكر المباريات والراعي الرسمي للفريق، معتبراً أن قوة النادي المالية تتحكم فيها مصادر دخله وبالتالي ارتفاع فرص خصخصته بشكل ممتاز.
وأضاف أبو هداية أن الفرص الاستثمارية التي يمكن أن توفرها صناعة الكرة السعودية نحو 10 مليارات ريال سنوياً تتضمن رعاية الأندية والنقل التلفزيوني والإعلانات والمنشآت، بينما هي الآن لا تتجاوز ملياراً ونصف المليار سنوياً بحسب لجنة التسويق في الاتحاد الآسيوي، مما يعني ضياع 85% من مصدر دخل يرفع بالحركة الاقتصادية ويعزز من قوة الرياضة السعودية.
مقابل ذلك ينظر الخبير الرياضي ووكيل اللاعبين علي جبلي إلى أن جميع الأندية السعودية تعاني أزمات مالية لا يمكن أن تكون فرصة ثمينة للراغبين في الاستثمار في الرياضة السعودية خاصة أن بعض الأندية تماطل في دفع رواتب اللاعبين وأخرى متورطة في عقود محترفين ضخمة لم تعد تستطيع الوفاء بها.
لكن جبلي استثنى نادي الأهلي وأكد أنه النادي الأكثر استقراراً والأكثر سيولة بناء على قدراته الفائقة في تسديد الرواتب دون تأخير وتنظيمه لعقود اللاعبين.
من جهته أوضح خبير اقتصادي “فضل عدم ذكر اسمه” أن العمل الرياضي يعتبر واجهة دعائية وترويجية غير استثمارية، مستشهداً بما تدفعه شركة موبايلي لنادي الهلال سنوياً بمبلغ لا يقل عن 100 مليون ريال، إضافة إلى مكافآت الفوز التي ربما تقفز بالمبلغ إلى 50% بحد أدنى لكن دون أن تحقق موبايلي سوى دخل بسيط من خلال باقة الموج الأزرق وإعلاناتها على صدور اللاعبين.
وأشار إلى أن أي مشارك أو مساهم في الأندية سواء من الشركات أو الأفراد ينظر إلى ذلك كمسؤولية اجتماعية ذات مردود معنوي مرتفع مقابل مردود مادي معدوم.
وعن قدره الأندية للتنافس والتصنيف عن طريق دخلها قال: مداخيل الأندية مختلفة بحسب شهرة وجماهيرية النادي من خلال الشركة الراعية له ودخل المباريات ورسوم العضوية ودعم أعضاء الشرف وبيع منتجات النادي، حيث تسطير أندية الهلال والنصر والشباب والأهلي والاتحاد على غالبية المداخيل.
وحتى الآن لم يعلن أي نادٍ سعودي عن حقيقة مداخيله المالية ومصادرها وبقيت التكهنات سيدة المشهد الرياضي السعودي عمن يتصدر الأندية ثراءً ودخلاً.


قد يعجبك ايضاً

سلطان بن سلمان يتفاعل مع “المواطن” ويمنح طفل عيون الجواء رخصة مرشد

المواطن – ماجد الفريدي – القصيم تفاعل صاحب